أخر المواضيع

النظام الجزائري يفرض الأمر الواقع على البوليساريو


عود على بدء 
أصبحنا كل يوم  نقرأ في مواقع البوليساريو عدة شكاوي  للبوليساريو من الحليف الجزائري ، تشكو من المواقف المعادية  للبوليساريو ليس الشكوى من  المغرب بل من النظام الجزائري نفسه من مثل قضية التصاريح للسفر بعد سحب جوازات السفر الجزائرية التي يستفيد منها أفراد البوليساريو للسفر نحو الخارج  ، فقد كثرت  شكايات البوليسايو بل بلغت إلى درجة  التشكيك في التنسيق بين القيادة الجديدة  الضعيفة للبوليساريو والحليف الجزائري في استمرار  حرمان أفراد من البوليساريو من الجوازات الجزائرية للسفر نحو الخارج ، والمصيبة أن الانفصاليين الصحراويين الذين يحملون جوازات السفر المغربية  لا تعترضهم أي صعوبات في التنقل نحو الخارج بجوازات مغربية حتى وهم يحملون فكرا انفصاليا ، وحينما يلتقي هناك في مخيمات الذل بتندوف انفصالي كان يتمتع بجواز سفر جزائري  سُحِبَ منه ، حينما يلتقي بانفصالي يحمل جوازا مغربيا  إذاك يبدأ الشك في الحليف الجزائري وادعاءاته الكاذبة من أجل نصرة القضية الصحراوية ، فمن أي شيء يخاف النظام الجزائري حينما يسحب جوازات السفر الجزائرية من أفراد البوليساريو مع الامتناع عن منح  التصاريح بالسفر أمام عجز قيادة البوليساريو للتصرف لحل هذا المشكل ؟ ماذا يخفي الحليف الجزائري وراء هذا  التصرف المفاجئ ؟ بل حتى البوليساريو الذين سمعوا هذه الأخبار من الذين لا يزالون في الخارج أصبحوا يفكرون ألف مرة دون العودة إلى المخيمات عبر الجزائر ، فقد يكون مصيرهم هو الاحتجاز في مخيمات تندوف إلى الأبد إذا عادوا إلى الجزائر 
ولا يمكن أن نغفل صيحات التعبير عن خذلان القيادة في الرابوني ، صيحات بعض الانفصاليين يعبرون بها عن خذلان القيادة الجديدة لهم وانعدام الإحساس بالمسؤولية تجاه أفراد الانفصاليين من البوليساريو حيث يتهمها البعض أحيانا بالخيانة لمبادئ عبد العزيز المراكشي ، وبمعنى آخر لقد تراجعت الحركات البهلوانية المجانية التي لم تزحزح جوهر القضية قيد أنملة ، تراجعت ولم تختفي لأ، آثارها لا تزال قائمة وتظهر بين الفينة والأخرى في شكل " حنين " إلى اللغط القديم الذي كانت القيادة القديمة تحشوه في أدمغة ساكنة المخيمات مثل الأقراص المهدئة ، اليوم تراخى ذلك الحماس وانتقل إلى الأفعال الإجرامية المنظمة ، أفعال إجرامية لكنها مربحة جدا جدا ، فالوقت ليس وقت الوقوف للتفرج على القيادة الجديدة وهزائمها وانكساراتها في الرابوني ، فالحال اليوم لا يسر ويجب البحث عن مصادر الأموال ، وهذا هو سبب ظهور ما يسمى " جماعة الرفاهية " من بين صفوف البوليساريو ..اليوم لم يعد يخفى على أحد أن البوليساريو فَـقَـدَ صفة  " جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب " بل أصبح مجموعة من الميليشيات أغلبها يخدم مصلحة المافيا الجزائرية البوليسارية ، تلك المافيا التيافتضح أمرها حينما انفجر الصراع بين أجنحتها حول مصالحها التجارية المتخصصة  في تجارة البشر والسلاح والمخدرات الصلبة وكل ممنوعات الدنيا التي تذر عليها الأموال الطائلة ، وليس ببعيد عنا الرعب الذي عم ساكنة مخيمات العار بتندوف حينما اشتبكت تلك العصابات فيما بينها بالرصاص الحي ، وحين عمت الفوضى وغابت السلطة أو ما يفترض أنها سلطة التي لا سلطة لها لأن من بين قادة تلك العصابات  بعض جنرالات الجزائرفأصبحت سلطة البوليساريو في حيص بيص ، هل يستطيع قادة الرابوني أن يضعوا أنفسهم في مواجهة ميليشيات يحكمها من وراء الستار جنرال جزائري وإلا  بماذا يمكن تفسير  السكوت المطبق لما يسمى حكومة البوليساريو عن هذه الفضيحة 
لكن الفضيحة الأكبر هي حديث مخلفات قادة الرابوني عن النواحي العسكرية لجمهورية الوهم السرابية ، فكيف يتحدثون عن النواحي العسكرية التي يزورها ابراهيم الرخيص وساكنة المخيمات لا يعرفون سوى الميليشيات الشهيرة الخارجة عن المنظومة الأمنية والعسكرية للبوليساريو وهي الميليشيات التي يرونها يوميا تطوف فيما بينهم  والمعروفة

إرسال تعليق