Navigation

قيادة الجيش الجزائري توجه رسالة قوية للمغرب و تطمئن الجزائريين



أرسلت قيادة الجيش  الوطني الشعبي  رسالة قوية  لـ ” المتربصين”  ببالبلاد في الخارج، و  وجهت رسالة طمأنة قوية للشعب الجزائري، حول ” جاهزية  القوات المسلحة لمواجهة اي تهيدد  محتمل للأمن الوطني  وقالت افتتاحية  مجلة الجيش في عددها لشهر ماي الجاري،  إن  القيادة العسكرية، اهتمت بإعداد مختلف تشكيلات القوات المسلحة وتحضيرها وضمان جاهزيتها القصوى، عبر تركيز الجهود على محاور أساسية أهمها التحضير القتالي والتكوين والصناعة العسكرية، ويأتي ذلك ضمن مقاربة شاملة و بعيدة النظر و وفق  إستراتيجية ذات طابع عملياتي محض و توجه ينم عن انشغال دائم بتطوير قوام  المعركة للقوات المسلحة.
افتتاحية مجلة الجيش القوية  جاءت بعد تحرش الملك المغربي  بالجزائر في مناسبتين  على الأقل  منذ بداية شهر ابريل نيسان 2018،  وجاءت للتاكيد على صلابة وقوة  وقدرة الجيش،  في حال تعرض البلاد لاي تهديد  خارجي ،  و استعارت  الافتتاحية أجزاء من خطاب الفريق قايدصالح  في زيارته  الأخيرة  للقاعدة المركزية للإمداد حيث كان قد صرح بأن مبدأ الاكتفاء الذاتي في الصناعات العسكرية، كان و سيبقى “الدافع الحقيقي والفعلي نحو المزيد من الجهد و المزيد من السعي المثابر من أجل تحقيق هذه الغاية التي  تتطلب اعتبار الزيادة المتواصلة لنسب الاندماج بمثابة الحتمية التي تؤمن وتضمن تكامل المسارات التكنولوجية و تجعل منها نموذجا مثاليا في مجال تطوير آليات الصناعات العسكرية و تحديثها”.
وحسب الافتتاحية  وهي لسان  حال وزارة الدفاع الوطني وتعبر عن وجهة نظر القيادة العليا للقوات المسلحة، ورئاسة  الأركان  العامة  فإن الفريق قايد صالح  أكد خلال زياراته لمختلف النواحي العسكرية، “ضرورة التقيد الصارم  بتنفيذ برامج التحضير القتالي باعتباره حجر الأساس الذي يقوم عليه التطور المنشود و الجاهزية المطلوبة”، بما ينسجم مع الإعداد الجيد لمتطلبات إكساب  عوامل القوة الرادعة و هو ما “أصبح في متناول الجيش الوطني الشعبي، الحريص على أداء مهامه الدستورية النبيلة المنوطة به على أكمل وجه وهو ما يتساوق أيضا مع  طموحات شعبنا المشروعة في بلوغ جيشه أعلى درجات القوة”، تضيف المجلة، لسان حال الجيش الوطني الشعبي.
الجيش الوطني الشعبي كما تقول المجلة  يملك  القوة الرادعة  والقيادة العليا  ملتزمة بتطوير منظومة الدفاع الوطنية و الرفع المتزايد للقدرة القتالية”، إلى  جانب تعزيز الصناعات العسكرية التي “فرضت نفسها كخيار استراتيجي” يرمي إلى  تحقيق الاكتفاء الذاتي.
إستراتيجية  القيادة تهدف  كما تقول المجلة   عمل على تطوير منظومة الدفاع الوطنية و الرفع المتزايد للقدرة القتالية لمختلف تشكيلات الجيش الوطني الشعبي، وعرفت هذه  الأخيرة “قفزة نوعية”، حيث كان الرهان ينصب أساسا على “توفر عنصر بشري مؤهل  تأهيلا عاليا” و “جعله بمثابة استثمار مربح كفيل بإنجاح مسعى تحديث و عصرنة وتطوير الجيش الوطني الشعبي و الارتقاء بجاهزيته” و هذا لكونه شرطا ضروريا  لبلوغ أرقى درجات التحضير القتالي.
كما عكفت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي على إعداد مقاتل  متكامل عسكريا وعلميا للقيام بدوره ضمن القوات المسلحة وقت السلم و الحرب”، وذلك ضمن خريطة طريق تبدأ بـ”العناية القصوى بالجانب التكويني من القاعدة إلى أعلى هرم المنظومة التكوينية”، و قد سمحت المعادلة التي تضمنت التكامل في التكوين بين الجانبين التعليمي و التأهيلي من جهة و الجانب العملي و الميداني المنوط ببرنامج التحضير القتالي  من جهة أخرى، بتقدم الجيش الوطني الشعبي “خطوات جبارة” في مجال الإلمام و التحكم في العلوم العسكرية بمختلف تخصصاتها و كذا في شتى المعارف العلمية و التكنولوجية، يضيف المصدر ذاته.
فإلى جانب ما تفرضه مواكبة المستجدات في مجال تطوير وتحديث القدرات القتالية، “فرضت الصناعات العسكرية نفسها كخيار استراتيجي نابع من توجه وطني يرمي إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي واستحداث مناصب شغل لفائدة الشباب و المساهمة من ثم، في تطوير النسيج الصناعي الوطني

مشاركة
Banner

Hapriss Media

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف

أضف تعليق: