Navigation

5 أشياء مذهلة قد لا تعرفها عن الخصيتين!


الخصيتان، هاتان الغدتان اللتان تتموضعان خارج جسم الذكر، والمسؤولتان بشكل أساسي عن عملية التكاثر، قد يظن الكثيرون أنهما مجرد غدتان لإنتاج النطاف، أو أنهما مركز حساس جدا في الجسم يجعل الذكر يشعر بألم شديد عند تلقي أي إصابة عليه.

أولاً: الخصيتان معامل تنتج الحيوانات المنوية بكميات قد لا تصدقها

نطاف
كلنا نعرف أن الخصية هي المركز المسؤول عن تصنيع وإنتاج الحيوانات المنوية عند الذكور، لكن هل تصورت من قبل الكمية التي تنتجها الخصيتان من تلك الحيوانات؟
في الواقع فإن الحيوانات المنوية، التي تسمى علمياً (Spermatozoa)، تُصنع في أوعية داخل الخصيتين تدعى ”النبيبات المنوية“ (Embiferous Tubules) وينتج الرجل متوسط الخصوبة من 40 إلى 60 مليون خلية من الحيوانات المنوية في الميليلتر الواحد من السائل المنوي، أي أن الخصيتين تستطيعان إنتاج 200 مليون حيوان منوي كل يوم.

ثانياً: الكائنات التي تملك أكبر خصيتين حجماً في المملكة الحيوانية ومقارنتها مع الإنسان

خصيتا الجندب الأمريكي
خصيتا الجندب الأمريكي.
قد تنصدم عندما تعرف أن الكائن الذي يملك أكبر خصيتين حجماً مقارنة بجسمه في المملكة الحيوانية هو نوع من الجنادب يدعى بالجندب الأمريكي أو ”ذو القرون“ Tuberous Bushcricket، ويسمى أحياناً بـPlatycleis Affinis، حيث تمثل خصيتي هذه الحشرة ما يقارب 14 في المئة من وزنها، إذا أردنا أن نطبق ذات الشيء على ذكر بشري بالغ فيجب أن تكون خصيتاه بوزن ست أكياس من السكر تقريباً أي ما يقارب 10 كيلوغرامات.
أما من ناحية الحجم الصافي فلا شك أن الحيتان تملك أكبر الخصيتين حجماً في المملكة الحيوانية، حيث كل خصية لدى ذكر الحوت تزن حوالي 500 كيلوغرام، لكن هذا الوزن لا يشكل سوى 1٪ من وزن الحوت الكامل الذي يكون قادرا على إنتاج حوالي 4.5 لتر من السائل المنوي كل يوم، تخيلوا هذه الكمية من السائل المنوي.

ثالثاً: درجة الحرارة المثلى للخصيتين

رمز المحرار
يجب أن تكون الخصيتان غالباً باردتين، أو في درجة حرارة معتدلة ميالة للبرودة وذلك لتأمين درجة الحرارة المثلى لإنتاج الحيوانات المنوية والهرمونات.
لذا عندما يكون الطقس حاراً نلاحظ ارتخاء كيس الصفن ليسمح للخصيتين بالابتعاد عن الجسم تجنباً للحرارة الشديدة وللحفاظ على درجة حرارتهما المثلى، أما في الأيام شديدة البرودة فنلاحظ أن كيس الصفن يتقلص ويشد الخصيتين نحو الجسم لتستمد الدفء من حرارة الجسم، وعادة ما تكون الخصية اليمنى أعلى وأكبر بقليل من الخصية اليسرى، وتم ملاحظة هذا عند 65٪ من الرجال حول العالم.

رابعاً: لدى البعض أكثر من خصيتين اثنتين

أكثر من خصيتين اثنتين
لا يملك جميع الذكور خصيتين اثنتين فقط، فهناك حالة نادرة جداً تدعى تعدد الأقطاب، حيث يمكن للرجل الذي يعاني منها أن تنمو لديه من خصية إلى ثلاثة خصيات إضافية وزائدة عن الحد الطبيعي (أي يمكن أن يكون لديه من 3-5 خصيات).
تم اكتشاف ما يقارب 200 حالة فقط حول العالم، وذلك خلال التصوير بالأمواج فوق الصوتية، وفي بعض الأحيان يمكن اسئصال الخصيات الإضافية بعملية جراحية، حيث يعتقد المختصون أنها تسبب زيادة احتمال الإصابة بسرطان الخصية.

خامساً: سرطان الخصية

الخصية
يعد سرطان الخصية من أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الرجال من سن 15 إلى 45، ويموت بسببها رجل من كل 40 رجل مصاب، ومع ذلك فإن من السهل الكشف عن هذا النوع من السرطانات وتلقي العلاج، حيث أن 98٪ من الحالات التي يتم الكشف المبكر عنها يمكن علاجها.

سادساً: دوالي الخصية

تتشكل دوالي الخصية عند الذكور خلال فترة البلوغ، حيث تنمو ويكبر حجمها بحيث يصبح من السهل ملاحظتها مع مرور الوقت، وتصيب الجانب الأيسر من كيس الصفن أكثر من الأيمن، كما أنها قد تصيب الجانبين معاً في بعض الحالات لكنها نادرة الحدوث.
صورة توضيحية تبرز حالة دوالي الخصيتين.
صورة توضيحية تبرز حالة دوالي الخصيتين.
لا تعد أغلب حالات دوالي الخصيتين خطيرة، ولا تسبب أية مشاكل حقيقية، في بعض الحالات قد تتسبب في ألم مختلف الشدة حسب الحالة وتقدمها، أو قد تبطئ وتعرقل نمو الخصيتين في بعض الحالات، كما أنها قد تؤثر على الخصوبة وتسبب العقم.
لذا من الضروري الخضوع لفحوص دورية لسرطان ودوالي الخصية حيث تعد هذه المشاكل سهلة الكشف والعلاج، لكن التغاضي عنها وإهمالها سيكون له عواقب وخيمة جداً.

سابعا: الخصية لها وظائف عدة

جوزتان
لا تقتصر وظيفة الخصيتين على إنتاج الحيوانات المنوية (وظيفة تكاثرية)، بل تعد من أهم الغدد المفرزة للهرمونات الجنسية في جسم الذكر، فهي المسؤولة عن إفراز العديد من تلك الهرمونات التي تعد مسؤولة عن صفات الذكورة والخصوبة عند كل شخص.
مشاركة
Banner

Hapriss Media

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف

أضف تعليق: